رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان
أهلأً بكم ونشكر الرب على بركة قدومكم
قد تكون صدفة أو بدعوة من احد اصدقائك ,
ولكن مجرد وصولك الى هذه الصفحة من موقع رعيتنا المباركة ، إعلم ان الله قد رتب لك ولنا هذا اليوم لنلتقي.

اضغط على خانة( تسجيل ) إن لم تكن مسجل سابقاً واملأ الإستمارة كما يظهر امامك .وسيصلك الى الهوتميل رسالة من المنتدى تدعوك لتفعيل عضويتك . قم بهذا وادخل بعدها للمنتدى بسلام .

أواضغط على خانة ( الدخول ) ان كنت مسجل سابقاً واكتب اسم الدخول وكلمة السر وشاركنا معلوماتك وافكارك .


المدير العام
+ الأب بطرس


منتدى ارثوذكسي انطاكي لنشر الإيمان المسيحي
 
الرئيسية-الأحداثبحـثاليوميةالتسجيلدخول
إنّ التّواضع وحده، دون سواه، قادر أن يقف أمام الله ويتشفّع بنا. (القدّيس إسحق السّريانيّ) . علينا أن نتذكّر دائمًا أنّنا ولو صعدنا إلى أعالي السّموات فلن نستطيع البقاء من دون عمل أو اهتمام ما دمنا نحيا بالجسد في هذا العالم. (القدّيس إسحق السّريانيّ) إنّ اختيار المشيئة الصّالحة يتوقّف على الإنسان، أمّا تحقيقها فأمرٌ يختصّ بالله، لأنّ الإنسان بحاجة إلى عونه، لهذا يجب أن نتْبع الرّغبة المتولّدة فينا بالصّلوات المتواصلة. (القدّيس إسحق السّريانيّ) . لا تُبغض الخاطئ لأنّنا كلّنا خطأة. وإذا ثرتَ عليه بدافع إلهي فابكِ من أجله. (القدّيس إسحق السّريانيّ). ........
لم أبدأ عملي لذةً في الكلام أو تذوق لحماس الجماهير. إنما تكلّمت لأهدي الضالين سبيل الحق متى بدأت تعمل الأعمال الصّالحة لا تَعُدْ إلى الوراء بضغطٍ من العدوّ،لأنّه بِجَلَدِكَ يُضْبَطُ العدوّ. (القدّيسة سنكليتيكي ) إن اقترفنا خطأً في المجتمع حتّى من دون إرادتنا فإنّنا نُلقى في السّجن.لذا فلنَسْجُن ذواتنا بسبب خطايانا، لكيما تُزيل هذه الذّكرى العقاب الآتي كما أنّه من غير الممكن أن تكون النبتة بذرةً في الوقت نفسه، هكذا منالمستحيل، إذا ما أحاطت بنا الأمجاد العالميّة أن نحمل ثمرًا سماويًّا لنكن متيقّظين، لأنّه بحواسنا يدخل اللّصوص، حتّى إن لم نُرد ذلك، فكيف لايَسْوَدُّ منزلٌ بفعل دخانٍ يوجَّه إليه من الخارج، إن كانت النّوافذ مفتوحة متى صُمتَ لا تتذرّع بالمرض. فالّذين لا يصومون غالبًا ما يقعون في الأمراضنفسها. (القدّيسة سنكليتيكي).

إنّ مَن يريد أن يجد الحقيقة يجب أن يتطهّر أوّلاً من أهوائه، لأنّ مَن يتحرّر من الأهواء يتحرّر من الضّلال أيضًا ويعرف الحقيقة. (القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفم).

http://www.holytrinityfamily.org/images/cross-deco.png

لن يكون لدينا أي ربح من إيماننا القويم إن كانت حياتنا خاطئة، كما لن يكون لدينا أي منفعة من حياتنا البارّة إن لم يكن إيماننا سليمًا. (القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفم).

http://www.holytrinityfamily.org/images/cross-deco.png

إنّك لو كنتَ تحيا حياةً سامية، فلن تكون لك دالة عند الله طالما لا تبالي بإخوتك التّائهين. (القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفم).

http://www.holytrinityfamily.org/images/cross-deco.png

كما أنّ النّور لا يصبح ظلمةً أبدًا مهما استمرّ أن يكون نورًا، هكذا أيضًا حقيقة عقائد إيماننا لن تُكذّب أبدًا لأنّها حقيقة فعلاً، وليس هناك ما هو أقوى من الحقيقة. (القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفم).

http://www.holytrinityfamily.org/images/cross-deco.png

http://www.holytrinityfamily.org/images/cross-deco.png


شاطر | 
 

 "أنتم الّذين بالمحبّة اعتمدتم ، ألمحبّة لبستم ..هللويا "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
madona
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 910
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
العمر : 42
العمل/الترفيه : مدرّسة

مُساهمةموضوع: "أنتم الّذين بالمحبّة اعتمدتم ، ألمحبّة لبستم ..هللويا "   3/1/2012, 11:16 am

ألعماد طقس مورس من عدة شعوب بهدف التّطهير من النّجاسة . ويعتبر مقدّساً لأنّه ينزع عن الإنسان نجاسته الجسدية والرّوحية. مورس الاغتسال المقدّس بشكل واسع في مصر وبابلونية والهند، وفي الديانات السرانيّة الهلنستية. كان يتمّ الطقس في النيل، في الفرات، في الغانج... وتوخّى هذا الاغتسال أن يمحو النجاسة الطقسيّة أو الخلقيّة، أن يزيد قوّة الحياة، أن يعطي الخلود. الممارسة ترتبط برمزيّة الماء المعروفة في العالم كلّه، والتي ارتبطت بفعلات يقوم بها من يجري المعجزات أو يخرج الشياطين (2مل 5 :14). ثانيًا : في ديانة اسرائيل. عرف نصّ موسى التغطيس كوسيلة للتطهير بحسب الشريعة : مثلاً لتطهير الأبرص الذي شُفي (لا 14 :8). لمحو النجاسة الجنسيّة (لا 15 :16-18). لمحو النجاسة المتأتّية من لمس جثّة ميت (عد 19 :19). ويجب أن تُغتسل الأشياء قبل أن نستطيع استعمالها من جديد (لا 11 :32-40). وأضاف الكتبة على فرائض الشريعة فرائض أخرى (مت 7 :1-5؛ المشناة، طهوروت). هذا الاغتسال يمنح الطهارة بحسب الشريعة، وليس له مباشرة أي طابع أخلاقيّ، حتى وإن أتاح للإنسان أن ينتقل من المجال الدنيويّ إلى المجال القدسيّ (الدخول إلى الهيكل، المشاركة في الذبيحة) والعكس بالعكس. فهناك أحواض مياه طاهرة تتيح التطهير. وفي قمران وُجدت برك طقسيّة. فاليهود الاسيانيّون (المتشيّعون للعهد) مارسوا بشكل واسع طقوس الطهارة هذه وربطوها بقيمة رمزيّة من الطهارة الأخلاقيّة . ولكن إن تكلّم الأسيانيّون مرارًا عن "التطهير" فهم لا يتحدّثون عن التغطيس، وبهذا يختلفون عن الكتبة المرتبطين بالفريسيين الذين يغطّسون الأشياء أو يغطسون هم أنفسهم في بركة ماء طاهر . وبين الطقوس الفريسيّة حول الطهارة، نذكر عماد المهتدين جديدًا الذي فُرض في زمن متأخّر على المختونين الجدد. وقد توخّى هذا العماد أن ينقّي الوثنيّ القديم الذي اهتدى الآن، لأنّ العالم الوثنيّ كان في نظر اليهوديّ نجسًا (يو 18 :28؛ أع 10 :28) وخاطئًا (غل 2 :15). بعد القرن الأول المسيحيّ، فُرض العماد بشكل عاديّ . وكان طقس الطهارة هذا يرافق الختان الذي ظلّ العمل الجوهريّ الذي يضمّ إنسانًا من الناس إلى شعب العهد. ثالثًا : عماد يوحنا المعمدان. احتلّ هذا العماد مكانة هامّة في الفقاهة الرسوليّة (أع 1 :22؛ 10 :37). معه بدأ التقليد الإزائيّ (مر 1 :1-8؛ مت 3 :1-12؛ لو 3 :1-18). وتحدّث عنه الإنجيل الرابع بطريقته الخاصة (يو 1 :19-28). منح المعمدان هذا العماد في مياه الأردن لجميع الذين سمعوا كلام التوبة واعترفوا بخطاياهم نادمين. إنّ فعلة يوحنا تتسجّل بشكل كامل في إطار اغتسال الطهارة في أيامه، كما أنها تختلف. فالاغتسال الطقسيّ قد عُرف بشكل واسع في العالم الهلنستي، عند الفريسيّين، وعند الاسيانيّين. وبحسب شهادة آباء الكنيسة (يوستينوس، هيجيسبّس، إبيفانيوس). وبحسب مقال يهوديّ قديم (توسفتا، يدييم 2 :20)، مارس اليهود قرب مجرى الأردن الأعلى عمادًا يوميًّا فسُمّوا "المعتمدين اليوميّين". وقد يكون المندائيّون الحاليّون (شيعة غنوصيّة تمارس حتى اليوم العماد في الفرات أي الأردن) قد وجدوا هنا أصولهم البعيدة. مثل هؤلاء العماديّين قد وُجدوا قبل مجيء السابق، على ما يبدو. دلّ عماد يوحنا على أنه اختلف عن طقوس الطهارة لدى الفريسيّين في نقطة جوهريّة. هو يغطس في إطار "ميتانويا" أو التوبة الاخلاقيّة، فيستعيد جوهر كرازة العهد القديم ليجعلها في منظار ملكوت الله القريب. وكانت بعض الكلمات النبويّة قد عبّرت عن رمزيّة الماء من أجل التطهير الداخليّ (مز 51 :9؛ إش 1 :16؛ حز 36 :25؛ زك 13 :1). لهذا، تميّزَ أيضاً عمادُ يوحنا عن عماد المهتدين الجدد الذي جاء متأخّرًا والذي ارتبط بنظرة شريعانيّة إلى الطهارة. كما تميّز عن الاغتسال في الديانات السرانيّة، حيث الارتداد الخلقيّ والشخصيّ جُعل خلف فاعليّة الطقس السحريّة. فعماد يوحنا، شأنه شأن العماد المسيحيّ (أع 2 :38)، سمِّي "عماد توبة لغفران الخطايا" (مر 1 :4؛ لو 3 :3). وهو منذ الآن يعلن الخلاص، فيحلّ في شكل من الأشكال محلّ طقوس الغفران في العهد القديم. إلاّ أنّ هذين العمادين تميَّزا، أقلّه في نظر الجماعات المسيحيّة التي ذكرت هاتين الفعلتين : إنّ عماد يوحنا يعلن فقط الملكوت. أما العماد المسيحيّ فيتضمّن تدشين زمن الروح (أع 19 :1-6). ويميّز لو وأع بينهما بالتعارض : "مع الماء"، "مع الروح". أو في لغة مسيحيّة متهوّدة : "مع النار" (مت 3 :11؛ مر 1 :8؛ لو 3 :16؛ يو 1 :33؛ أع 1 :5؛ 11 :16). فالمعمدان في نظر المسيحيّ هو أدنى من المسيح الذي حلّ عليه الروح (يو 1 :33). ولكن بعض تلاميذ المعمدان اعتبروا أن معلّمهم هو المسيح (يو 1 :25). وحدّثنا يو 3 :22-26 عن يسوع الذي منح عمادًا خلال حياته العلنيّة، وإن يكن بواسطة تلاميذه ( يو 4 :1-2). وحصل هذا قبل أن يُلقى بيوحنا في السجن. يبدو أنّ ممارسة يسوع هذه التي بدت شبيهة بممارسة المعمدان، لم تَدُم طويلاً. وقد يكون يسوع قام بها في بداية رسالته. قبل حدث القيامة، لم يكن أفيض بعدُ عطاءُ الروح المسيحانيّ (يو 7 :38؛ أع 2 :33). وهذا الروح هو الذي سيميّز العماد المسيحيّ. في فعلة ماء ترتبط بشكل من الأشكال، يتقبّل المؤمن الروح (أع 2 :38). 3) العماد المسيحي: أولاً : عماد يسوع. إنّ مر 1 :9-11؛ مت 3 :13-17 يرويان عماد يسوع في الأردن على يد يوحنا المعمدان. ويورد لو 3 :21-22 الحدث ساعة كان يوحنا قد صار في السجن. أما يو 1 :29-34 فذكر مجيء الروح على يسوع دون أن يذكر ما فعله المعمدان من عماد بالماء ليسوع. لماذا هذه الاختلافات؟ طُرحت سريعًا مسألة لاهوتيّة على الوجدان المسيحيّ المتهوّد : كيف استطاع يسوع، وهو بلا خطيئة، أن يقتبل العماد من يوحنا لمغفرة الخطايا؟ أجاب مت 3 :15 أن يسوع خضع عند ذاك لعماد يوحنا لكي "يتمّ كلّ برّ"، أي ليعمل مشيئة الله. وتجنّب يوحنا ولوقا (بطريقته) أن يقولا إنّ يسوع تعمّد على يد يوحنا. فيسوع ليس مجرّد تلميذ ليوحنا، بل حمل الله الذي يرفع الخطيئة (يو 1 :29). إنّ يسوع هو الذي يعطي الخلاص، لا طقسُ ماء المعمدان الذي يرى فيه المسيحيّ ما يعلن هذا الخلاص. بعد ذلك، لن يتكلّم بولس أبدًا عن المعمدان في رسائله. ومع ذلك، فقد ذكر الإزائيّون خبر عماد يسوع ليدلّوا على تدشين احتفالي لرسالة يسوع ويبيّنوا في هذه الفعلة سموّ العماد المسيحيّ.

والعماد المسيحيّ أبعد من طقس لتطهير الجسد والنّفس وإنّما هو الدّخول في مملكة المسيح ،مملكة المحبّة بقوّة الرّوح القدس . فالمعمّد بالمسيح ينعتق من الإنسان القديم ليلبس المسيح ، ليلبس المحبّة . ويقول أحد الآباء المغبوطين ، أنّه متى تعمّدت ، لم تعد إنساناً بل أصبحت مسيحيّاً . وهذا التّعبير قويّ جدّاً . هو لا ينفي طبعاً الإنسانية عن الإنسان وإنّما يدخله في سرّ الحب الأزلي ، سرّ الله . وهذا الدّخول يعبر به الإنسان من الموت إلى الحياة . حياة جديدة بالمسيح ومع المسيح . فيغدو أيقونة مقدّسة في مملكة الحبّ ، وبالتّالي يترتّب عليه مسيرة حياة معيّنة تتوافق ولباسه الجديد ، وإنسانيّته الجديدة . فلا يكفي أن أعتمد لأكون مسيحيّاً، لأنّ المسيحيّة مسيرة حياة ، منهج حياة ينطلق من المعموديّة الّتي تحمّلنا رسالة ذات أهمّيّة كبرى ومسؤولية أكبر ، ألا وهي رسالة المحبة للعالم أجمع . ورسالة المحبّة لمن لا يعلم مهمّة صعبة وسلوك طريق المحبّة شاق وليس كما يعتقد البعض أنّ المحبّة مجرّد وداعة أو كلام بصوت هادئ . ألمحبّة تكون على مثال السّيّد ، بذلاً مستمرّاً للذّات إكراماً للمسيح وإكراماً للإنسان الّذي من أجله تجسّد المسيح واتّخذ صورته .أنت لا تولد مسيحيّاً ولا تكتسب المسيحية بالوراثة ، لأنّ المسيحيّة استحقاق . وإن كان الله أفاض بنعمته علينا بيسوع المسيح دون استحقاق منّا ، إلّا أنّه لا يفرض علينا هذه النّعمة وإنّما يدعونا للتّفاعل معها . وإن سأل سائل لم نعمّد أولادنا وهم لا يعون هذا السّرّ العظيم ، أقول ولم ندخلهم المدارس وهم لا يعون أهمّيّة العلم ولم نؤمّن لهم كلّ حاجاتهم دون أن يسألوا . ألأولى أن نقدّم لهم وبحسب إيماننا الفرح العظيم ، الّذي هو " الحياة" . وأنت مسيحيّ إلى الأبد ، مهما تحوّلت ومهما تبدّلت ، أنت بالعماد دخلت كهنوت المسيح فأصبحت كاهناً للأبد.وإن كان العماد المقدّس شرطاً لتكون مسيحيّاً ، إلأ أنّني أرى الكثيرين الكثيرين من غير المعمّدين سائرين على مثال السّيّد ، سالكين درب المحبّة ببطولة وشجاعة . لا بل هم وفي قلوبهم العذبة يسلكون منهج المسيح باحثين عن الإنسان بحبّ ليخدمونه . فالمسيحيّة ليست ديناً معلّباً وإنّما هي فكراً وحضارة تمتدّ من السّماء إلى الأرض لترفع الأرض إلى السّماء.

والمعمّد يدخل في العائلة المسيحيّة الكبيرة : ألكنيسة . ولا يجوز أن يتخلّى عن دوره الفعّال فيها ، الّذي هو دور في مخطّط الله الخلاصيّ للبشريّة جمعاء. وعليه أن يؤدّي دوره مهما كان بسيطاً . فليس المطلوب أن نقوم بعمل جبّار لندلّ على مسيحيّتنا ، يكفي أن نعمل أعمالاً بسيطة ولكن بفرح عظيم ورجاء كبير . أنت معمّد بالمسيح إذن أنت لبست المسيح واصطبغت به كما يقول بولس العظيم في رسالته إلى أهل غلاطية 3/26.27.28) فأنتم كلكم أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع، لأنكم تعمدتم جميعاً في المسيح فلبستم المسيح، ولا فرق الآن بين يهودي وغير يهودي، بين عبد وحر، بين رجل وامرأة، فأنتم كلكم واحد في المسيح يسوع. لبسنا المسيح ، اصطبغنا به ، أصبحت هويّتنا الإنسانية هي المسيح . والمسيح ليس فكرة أو وهم مثاليّ أو أيديولوجيّة . المسيح هو شخص الحبّ . ومتى لبسناه لبسنا الحبّ . وأصبحنا كتلة حبّ متنقّلة في هذا العالم . ومن المهم جدّاً أن نعي أهمّية عمادنا ودخولنا في سرّ الحبّ العظيم . ولا يجوز بعد أن نبقى قابعين في شقائنا الأرضيّ وسلوكيّاتنا المهينة في حق الثّوب الجديد الّذي نلبسه ، ألا وهو المسيح . ولا يجوز أن يتحوّل طقس العماد إلى حفلات صاخبة هنا وهناك غير مدركين لأهمّيّة ما أصبحنا عليه . لست ضدّ الإحتفالات ولكننا نتعلق بالقشور ونفقد المضمون وبالتّالي نمتلك هويّة عظيمة ولا نعي المسؤولية الملقاة على عاتقنا . إنّ السّيّد فتح لنا باب السّماء بمعموديّته ففاض الحبّ الأزليّ علينا وتقدّس العالم بأسره ونحن كمسيحيون علينا أن نحافظ على هذه النّعمة العظيمة . وأن نسلك كأبناء لله على مثال معلّمنا وننزل إلى أعماق الموت ونصعد معه إلى الحياة الجديدة ، الّتي تبدأ هنا ومع الآخر . نحن اعتمدنا بالحبّ ، والحبّ لبسنا ، فلنكن صورة الحبّ الّتي تبهر العالم وتجعل كلّ ركبة تسجد باسم المسيح . نحن اعتمدنا بالحبّ فأصبحنا نوراً للعالم ، وانظروا كيف أنّ العالم مظلم لأنّنا بأغلبنا لا ننشر الحبّ والسّلام المعطى لنا. أنت مسيحي ، إذن أنت كتلة حبّ متنقّلة . أنت مسيحي إذن أنت إنسان يدرك معاني الإنسانيّة ويسعى نحو الآخر ، أي آخر ودون أي خوف وأي تردّد يحمل إليه حبّ الله بالمسيح الّذي يلبسه. أنت معمّد ، إذن أنت مسيح آخر يجول في الأرض باحثاً عن الإنسان ليحتضنه ويحميه ويدافع عنه ويحترمه كما هو . نحن لسنا مبشّرون بالهداية إلى الحقّ ، ولم يقل المسيح : " إذهبوا وبشّروا بالحقّ " ، بل قال : " اذهبوا وأعلنوا البشارة في الأرض كلّها بأنّ الإنسان تصالح مع الله ". نحن مبشّرون بالفرح الأعظم ، وهو أنّ الله أتى بنفسه ليحض البشريّة جمعاء ، وليجمع الإخوة. والمسيح للجميع وليس حكراً على المسيحيين ، إنّما المسيحيون يحملون رسالته ، رسالة المحبّة .

يا من تعمّدت في نهر الأردن
عمّدنا بالرّوح القدس والنّار ،
وليحرقنا لهيب نار محبتك أيّها السّيّد ،
وليتأجّج الحبّ في قلوبنا حتّى تضيق به صدورنا
فيفيض على العالم أجمع .

أنت الّذي يليق لك كلّ المجد والإكرام
مع أبيك وروحك الحيّ القدوس

من الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين .أمين
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
georgette
ادارية
ادارية
avatar

انثى
عدد المساهمات : 3446
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: "أنتم الّذين بالمحبّة اعتمدتم ، ألمحبّة لبستم ..هللويا "   4/1/2012, 1:54 am

اقتباس :

يا من تعمّدت في نهر الأردن
عمّدنا بالرّوح القدس والنّار ،
وليحرقنا لهيب نار محبتك أيّها السّيّد ،
وليتأجّج الحبّ في قلوبنا حتّى تضيق به صدورنا
فيفيض على العالم أجمع .

أنت الّذي يليق لك كلّ المجد والإكرام
مع أبيك وروحك الحيّ القدوس

من الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين .أمين






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://georgetteserhan.blogspot.ca/
fr.boutros
Director-General
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2938
تاريخ التسجيل : 18/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: "أنتم الّذين بالمحبّة اعتمدتم ، ألمحبّة لبستم ..هللويا "   4/1/2012, 9:36 pm

ورد في السطر رقم ( 30 )ء

اقتباس :

(شيعة غنوصيّة تمارس حتى اليوم العماد في الفرات أي الأردن)


اعتقد ان الغنوصيون نشأتهم في بلاد مابين النهرين والفرات في العراق وجنوب ايران اليوم
وليس الاردن .

باركك الرب على ما تساهمين به .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nabay.forumotion.com
madona
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 910
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
العمر : 42
العمل/الترفيه : مدرّسة

مُساهمةموضوع: رد: "أنتم الّذين بالمحبّة اعتمدتم ، ألمحبّة لبستم ..هللويا "   5/1/2012, 8:23 am

نعم أبونا معك حق شكراً على التّصويب .

بركتك وصلواتك

ghg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
madona
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 910
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
العمر : 42
العمل/الترفيه : مدرّسة

مُساهمةموضوع: رد: "أنتم الّذين بالمحبّة اعتمدتم ، ألمحبّة لبستم ..هللويا "   5/1/2012, 8:24 am

شكراً لمرورك أختي جورجيت

:وةوةوة: :وةوةوة: :وةوةوة:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"أنتم الّذين بالمحبّة اعتمدتم ، ألمحبّة لبستم ..هللويا "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان :: ( 5 ) الأخلاق المسيحية ....( المشرفة: madona ) :: فضائل مسيحية-
انتقل الى: