رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان
أهلأً بكم ونشكر الرب على بركة قدومكم
قد تكون صدفة أو بدعوة من احد اصدقائك ,
ولكن مجرد وصولك الى هذه الصفحة من موقع رعيتنا المباركة ، إعلم ان الله قد رتب لك ولنا هذا اليوم لنلتقي.

اضغط على خانة( تسجيل ) إن لم تكن مسجل سابقاً واملأ الإستمارة كما يظهر امامك .وسيصلك الى الهوتميل رسالة من المنتدى تدعوك لتفعيل عضويتك . قم بهذا وادخل بعدها للمنتدى بسلام .

أواضغط على خانة ( الدخول ) ان كنت مسجل سابقاً واكتب اسم الدخول وكلمة السر وشاركنا معلوماتك وافكارك .


المدير العام
+ الأب بطرس


منتدى ارثوذكسي انطاكي لنشر الإيمان المسيحي
 
الرئيسية-بحـثاليوميةالتسجيلدخول

سوف يقدّم النّاس جوابًا لعدم طاعتهم لقوانين الكنيسة في ما خصّ الأصوام. يبرّرون أنفسهم بقولهم ليست خطيئة أن نأكل مشتقات الحليب في الصّوم. يتوبون ويعتبرون أنفسهم خطأة ربّما في كلّ شيء ما عدا عدم حفظهم للصّوم. في حين أنّهم يتجاوزون وصايا الكنيسة وبذلك هم كالعشّارين والوثنيّين. (القدّيس أمبروسيوس أوبتينا). إذا شاء ملك أن يسطو على مدينة الأعداء، فإنّهيبدأ بقطع الماء والطّعام عن المدينة، حتّى إذا ما تضوّر سكانها جوعًا، استسلموا. الأمر عينه ينطبق على أهواء النّفس، لأنّ الصّوم والجوع يُضعفان أعداء النّفس. (القدّيس يوحنّا القصير)كما أنّ الدّواء المرّ يقضي على السّمّ في الجسم،كذلك الصّلاة مع الصّوم يطردان الشّيطان خارجًا. (القدّيسة سنكليتيكي).الشّيطان هو المجرّب، والصّلاة وحدها تُحرقه فيما يَحسُم الصّومُ أعصابه ويُفقده رباطة جأشه. (الشيخ يوسف الهدوئي).الصّلاة والصّوم والدّموع هي كنوز المَدين الوفي،وهي أغنى ممّا يُقدّم من مالٍ بلا إيمان. (القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلان).


شاطر | 
 

 شرح ايقونة الرسل الإثني عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fr.boutros
Director-General


ذكر
عدد المساهمات : 2894
تاريخ التسجيل : 18/11/2009

مُساهمةموضوع: شرح ايقونة الرسل الإثني عشر    15/10/2011, 8:14 pm


" أيها المتقدمان في كراسي الرسل ،و المعلمان للدنيا،تشفعا الى سيد الكل، أن يهب السلام للعالم و لنفوسنا الرحمة العظمى"
بغتبر القديس بطرس تقليدياً زعيم الرسل الاثني عشر ، و قد ارتبط ارتباطاً صميمياً بالسيد أثناء كرازته على الأرض. و بعد موت السيد،اجتهد في المحافظة على الميراث الذي تركه لاتباعه .وأثناء جولاته التبشيرية ،أسس كنيسة انطاكية التي دعي فيها التلاميذ مسيحيين اولا. و تعتبره الكنيسة اول أسقف على انطاكية .و البطريرك الانطاكي اليوم ، هو خليفة الرسول في هذا الكرس.
أما القديس بولس فهو أعظم المبشرين ،و لبست قصة اهتدائه العجيب على طريق دمشق (لوقا 1:9-22) أهم من بقية حياته التي قضاها في التبشير المتواصل . ووقائع رحلاته التبشيرية و ما كتب من رسائل للكنائس التي أسسها ، تشكل قسماً مهماً من العهد الجديد . لقد طاف في مختلف أرجاء العالم الروماني ،مبشراً بالمسيح و مزضحاٍ الايمان المسيحي .سمى نفسه رسولاً و كان بالفعل أعظمهم بالرغم من أنه لم يكن في عداد التلاميذ الاثني عشر .
و يأتي عيد القديسين بطرس وبولس في 29 حزيران، ويعتبر حدثاً مهماً في الكنيسة وخاصة لبطريركية إنطاكية وسائر المشرق التي يعتبر بطريركها خليفة في كرسيه للرسولين العظيمين اللذين يعتبران بحق هامتي الرسل ومؤسسي الكنيسة. نبدأ بلفت النظر إلى أن معظم تذكارات القديسين مخصصة لكل منهم إفراديا ً(القديس نيقولاوس،ديمتريوس... الخ). هذه الذكرى تجمع القديسين في نهار واحد وللأمر مغزى كبير وعبرة. لقد كان الرجلان مختلفين في كثير من الأمور، فبولس كان ذا ثقافة عالية، وخاصة في مجال الشريعة بينما كان بطرس شبه أمي يزاول مهنة صيد السمك. وكان بولس من عائلة ذات نسب رفيع بينما أتى بطرس من عائلة متواضعة الأول كان يهوديا ًروماني الجنسية، بينما كان الثاني يهودياً بسيطاً. إلا أن ما يجمع هذين العظيمين هو اندفاعهما العظيم وغيرتهما وتحملهما المشاق في سبيل البشارة، ومحبتهما خاصة لبعضهما البعض، واستشهادهما في سبيل إيمانها. لذا قليلاً ما نراهما إفرادياً في أيقونات مخصصة لكل منهما وغالباً نراهما إما في عناق محب أو يحملان مجسماً يمثل الكنيسة .
في الأيقونة نرى القديسين بطرس و بولس متقدمين على محفل الرّسل أحدهما عن اليمين و الآخر عن اليسار و كلاهما يرفعان مجسّماً للكنيسة الّتي هي خير تعبير عن كنيسة العهد الجديد الّتي ارتضاها الآب أن تكون مبنية على صخر الايمان ،صخرة الايمان القويم غير المعاب و التي فيها الاعتراف القلبي و العقلي بأنك يا رب ، أنت المسيح ابن الله الحي ، تللك السفينة الأبدية الّتي لا دنس فيه و لا وسخ بل منزهة عن كل عيب . كيف لا و قد سطرت مسيرتيهما تأكيداً على أنهما عماد الكنيسة الأولى فاستحقا عن جدارة ، و بنعمة المسيح ، لقب هامتي الرسل و المتقدمان في كراسيهم.
في الأيقونة يظهر القديس بطرس عن اليسار و هو شيخ ذو لحية و شعر بيضاويين. ثوبه الداخلي تقليدياً أخضر أما الخارجي فهو أصفر.وفي يده مفتاحا ملكوت السموات و رسالته الشهيرة .
أما على اليمين فيظهر القديس بولس و هو ذو لحية و شعر بنيين ،ثوبه الداخلي أزرق و أما الخارجي فأرجواني و في يده انجل ربنا يسوع المسيح ،فهو الذي كرز بهذا الانجيل و بشر بيسوع في بقاع المسكونة.
في بعض الأيقونات نرى القديسين في عناق محب على الرغم من أن الكتاب المقدس لم يورد لنا الكثير عن لقاءات لهما ، الا أن ذلك دلالة على اتفاقهما بامحبة و الايمان بيسوع المسيح .
ويعتبر بطرس بحسب تقليد الكنيسة المؤسس الأول لكرسي إنطاكية وخلفه القديس اغناطيوس الأنطاكي الذي يعتبر أول أسقف يخلف الرسولين على كرسي إنطاكية. وفيما نحن نقترب من هذه الذكرى التي يمكن أن يقال عنها الكثير نشير إلى أهمية إعطائها المكانة التي تستحقها في حياتنا الكنسية الأنطاكية لأنها بحق ذكرى الهامتين اللذين أسسا بإنجيل الرب كنيستنا في هذه البقعة من العالم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nabay.forumotion.com
 
شرح ايقونة الرسل الإثني عشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان ::  :: -
انتقل الى: