رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان
أهلأً بكم ونشكر الرب على بركة قدومكم
قد تكون صدفة أو بدعوة من احد اصدقائك ,
ولكن مجرد وصولك الى هذه الصفحة من موقع رعيتنا المباركة ، إعلم ان الله قد رتب لك ولنا هذا اليوم لنلتقي.

اضغط على خانة( تسجيل ) إن لم تكن مسجل سابقاً واملأ الإستمارة كما يظهر امامك .وسيصلك الى الهوتميل رسالة من المنتدى تدعوك لتفعيل عضويتك . قم بهذا وادخل بعدها للمنتدى بسلام .

أواضغط على خانة ( الدخول ) ان كنت مسجل سابقاً واكتب اسم الدخول وكلمة السر وشاركنا معلوماتك وافكارك .


المدير العام
+ الأب بطرس


منتدى ارثوذكسي انطاكي لنشر الإيمان المسيحي
 
الرئيسية-الأحداثبحـثاليوميةالتسجيلدخول
إنّ التّواضع وحده، دون سواه، قادر أن يقف أمام الله ويتشفّع بنا. (القدّيس إسحق السّريانيّ) . علينا أن نتذكّر دائمًا أنّنا ولو صعدنا إلى أعالي السّموات فلن نستطيع البقاء من دون عمل أو اهتمام ما دمنا نحيا بالجسد في هذا العالم. (القدّيس إسحق السّريانيّ) إنّ اختيار المشيئة الصّالحة يتوقّف على الإنسان، أمّا تحقيقها فأمرٌ يختصّ بالله، لأنّ الإنسان بحاجة إلى عونه، لهذا يجب أن نتْبع الرّغبة المتولّدة فينا بالصّلوات المتواصلة. (القدّيس إسحق السّريانيّ) . لا تُبغض الخاطئ لأنّنا كلّنا خطأة. وإذا ثرتَ عليه بدافع إلهي فابكِ من أجله. (القدّيس إسحق السّريانيّ). ........
لم أبدأ عملي لذةً في الكلام أو تذوق لحماس الجماهير. إنما تكلّمت لأهدي الضالين سبيل الحق متى بدأت تعمل الأعمال الصّالحة لا تَعُدْ إلى الوراء بضغطٍ من العدوّ،لأنّه بِجَلَدِكَ يُضْبَطُ العدوّ. (القدّيسة سنكليتيكي ) إن اقترفنا خطأً في المجتمع حتّى من دون إرادتنا فإنّنا نُلقى في السّجن.لذا فلنَسْجُن ذواتنا بسبب خطايانا، لكيما تُزيل هذه الذّكرى العقاب الآتي كما أنّه من غير الممكن أن تكون النبتة بذرةً في الوقت نفسه، هكذا منالمستحيل، إذا ما أحاطت بنا الأمجاد العالميّة أن نحمل ثمرًا سماويًّا لنكن متيقّظين، لأنّه بحواسنا يدخل اللّصوص، حتّى إن لم نُرد ذلك، فكيف لايَسْوَدُّ منزلٌ بفعل دخانٍ يوجَّه إليه من الخارج، إن كانت النّوافذ مفتوحة متى صُمتَ لا تتذرّع بالمرض. فالّذين لا يصومون غالبًا ما يقعون في الأمراضنفسها. (القدّيسة سنكليتيكي).

إنّ مَن يريد أن يجد الحقيقة يجب أن يتطهّر أوّلاً من أهوائه، لأنّ مَن يتحرّر من الأهواء يتحرّر من الضّلال أيضًا ويعرف الحقيقة. (القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفم).

http://www.holytrinityfamily.org/images/cross-deco.png

لن يكون لدينا أي ربح من إيماننا القويم إن كانت حياتنا خاطئة، كما لن يكون لدينا أي منفعة من حياتنا البارّة إن لم يكن إيماننا سليمًا. (القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفم).

http://www.holytrinityfamily.org/images/cross-deco.png

إنّك لو كنتَ تحيا حياةً سامية، فلن تكون لك دالة عند الله طالما لا تبالي بإخوتك التّائهين. (القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفم).

http://www.holytrinityfamily.org/images/cross-deco.png

كما أنّ النّور لا يصبح ظلمةً أبدًا مهما استمرّ أن يكون نورًا، هكذا أيضًا حقيقة عقائد إيماننا لن تُكذّب أبدًا لأنّها حقيقة فعلاً، وليس هناك ما هو أقوى من الحقيقة. (القدّيس يوحنّا الذّهبيّ الفم).

http://www.holytrinityfamily.org/images/cross-deco.png

http://www.holytrinityfamily.org/images/cross-deco.png


شاطر | 
 

 علم المسيح وإعلان الخلاص .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
madona
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 910
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
العمر : 42
العمل/الترفيه : مدرّسة

مُساهمةموضوع: علم المسيح وإعلان الخلاص .   17/9/2011, 10:05 am



لَه هوَ أنْ يزيدَ، ولي أنا أنْ أنقُصَ.
مَنْ جاءَ مِنْ فوقُ، فهوَ فوقَ النّـاسِ جميعًا. ومَنْ كانَ مِنَ الأرضِ، فهوَ أرضِيٌّ وبِكلامِ أهلِ الأرضِ يَتكَلَّمُ. مَنْ جاءَ مِنَ السَّماءِ، فهوَ فوقَ النّـاسِ جميعًا،
يَشهَدُ بِما رأى وسَمِعَ ولا أحَدَ يَقبَلُ شَهادَتَهُ.
مَنْ قَبِلَ شَهادَتَهُ شَهِدَ أنَّ اللهَ صادِقٌ.
فمَنْ أرسَلَهُ اللهُ يتكَلَّمُ بِكلامِ اللهِ، لأنَّ اللهَ يَهَبُ الرُّوحَ بِغيرِ حِسابٍ.
الآبُ يُحبُّ الاَبنَ فجَعلَ كُلَّ شيءٍ في يدِهِ.
مَنْ يُؤمِنُ بالابنِ، فَلهُ الحياةُ الأبديَّةُ. ومَنْ لا يُؤمنُ بِالابنِ، فلا يرى الحياةَ بل يَحِلُّ علَيهِ غَضَبُ اللهِ)).

يوحنا 3/30.36



هذه الكلمات الّتي قالها يوحنّا المعمدان ، نتعلّمها اليوم ونتعمّق لاستعابها من خلال الدّراسات اللّاهوتيّة ، ولكنّ "يوحنّا المعمدان" تعلّمها من الروح القدس. ومعناه أنّ مع المسيح بدأ عالم جديد وتطلّ معالم هذا العالم ، وهو العهد الجديد ، في شهادة "يوحنّا المعمدان"ونختصرها بخمس أفكار:

-ألمسيح المرسل من الله يحمل علماً يفوق علم الأرض ، وهذه دعوة لنا لألّا نكتفي بعلم الأرض . نحن بحاجة للعلم والتّعلّم ، ولكنّ نحن بحاجة بشكل أكبر وأهمّ إلى علم يسوع ، لأنّ من هو من الأرض فهو أرضيّ ، وأرضيّاً يتكلّم ، ومن أرسله الله فبكلام الله يتكلّم . ومن هو أرضيّ يتكلّم بلغة الغرائز والمصالح ، ما لا يبني أوطاناً ولا عائلات ولا مجتمعات سليمة .
-ألمسيح يشهد لما سمع ويشهد لما يرى عند الآب . هذا الآتي من عند الله ، يحمل حقائق لا أحد يعرفها ، ولا أيّ إنسان يستطيع أن يدّعي أنّه يعرف الله ، ولا يصل إليه إلّا بيسوع المسيح . وإذا استغنينا عن يسوع المسيح ، استغنينا عن كلّ شيء وعن الله وعن أنفسنا .
-قبول شهادة المسيح ، هي ثقة بالله ، وقالها يوحنّا : " من قبل شهادته ، شهد أنّ الله صادق " . وإذا لم نقبل شهادة يسوع وعلمه ودخلنا إلى معرفة هذا العلم ، فنحن لا نهتمّ بالله .
-ألمسيح هو النّاقل الدّائم لكلام الله من خلال الرّوح القدس ن فالله يفيض الرّوح القدس بغزارة ليستمرّ كلامه فب العالم . فالّوح يعمل فينا كي نكشف علم الله بيسوع المسيح .
-ألمسيح هو ميزان الخلاص ، " من يؤمن بالإبن يسوع المسيح ، له الحياة الأبديّة ومن لا يؤمن يستقرّ عليه غضب الله " . إمّا نخلص بيسوع وإمّا لا خلاص . " أنا الألف والياء ، أنا البداية والنّهاية " ، يقول الرّبّ في رؤيا يوحنا . لا نستطيع أن نعيش أو أن نصل إلى الله إلّا عبر يسوع المسيح . " أنا هو الطّريق والحق والحياة " ، وإن خرجنا عن طريق الرّبّ سنلقى الضّياع ، وإن اخترنا سواه حقيقة، سنضلّل ، وإن اخترنا حياة غير الّتي هي يسوع المسيح فسنموت .
هذه الشّهادة النّبويّة الّتي أعطاها "يوحنّا المعمدان" الممتلئ من الرّوح القدس . ولمّا رأى يسوع تكلّم الرّوح فيه ، وتكلّم سماويّاً .

حمل الرّبّ يسوع إلى العالم ، وهو المرسل من الآب ، علماً سماويّاً ، ألا وهو الوحي الإلهيّ . والوحي الإلهيّ نقل إلى العالم الحقيقة النّهائيّة الّتي أراد أن يكشفها الله للإنسان وهي حقيقة "الله الثّالوث" . واراد أيضاً أن يكشف حقيقة الإنسان للإنسان ، فتجسّد الله وكشف للإنسان حقيقته الكاملة . وكان يهمّ الله أن يبيّن حقيقة التّاريخ الّذي هو سيّده والّذي يبنيه بالتّعاون مع الإنسان .
إذاً حمل يسوع الوحي الإلهيّ ، علماً أنّ الله ، يقول بولس الرّسول ، أوحى قبل ملايين السّنين ، وبأنواع شتّى ذاته . ولكن من ألفي سنة ، أعطانا الحقيقة النّهائيّة والكاملة بالابن الوحيد ، الكلمة المتجسّدة ، الّتي تحمل كلّ العلم . ويقول الرّسول بولس : " في الأيّام الأخيرة ، كلّمنا الله بابنه الّذي هو ضياء مجده ". والآب يحبّ الابن وقد اعطاه كلّ شيء ، أيّ كلّ الوحي وهو بين ايدينا .
علم يسوع المسيح في الأناجيل ، كفيل أن يخرجنا من رؤيتنا للأمور بإطارها الأرضيّ ، ويسمح لنا برؤية سماويّة وببعد لاهوتيّ وخلقيّ وروحيّ ونهيويّ . هذا العلم الإلهي يقول لنا ، لِمَ علينا أن نؤمن ، وكيف نسلك طريق حياتنا للوصول إلى ملء قامة المسيح ، ويخبرنا إلى أين مصيرنا . وهذه الأسئلة مهمّة في حياتنا ، وبالتّالي الإيمان بيسوع المسيح ، يجيب عنها تلقائيّاً .
إمّا ان نقبل يسوع وإمّا نرفضه ، وبالتّالي ، إمّا أن نقبل الخلاص وإمّا لا . كلام الله هو الخلاص وهو كلام الحياة الأبديّة . فإمّا أن يقبله الإنسان ويشهد أنّ الله حقّ ويؤمن بالابن فينال الحياة الأبديّة ، وإمّا يرفضه فيصير إلى الهلاك .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علم المسيح وإعلان الخلاص .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان :: ( 5 ) الأخلاق المسيحية ....( المشرفة: madona ) :: فضائل مسيحية-
انتقل الى: